|
كتب أمل خالد
|
|
الجمعة, 05 مارس 2010 17:33 |
|
ما تقوم به لجنة الظواهر السلبية البرلمانية أمر لا يدعو للاستغراب، فهذه سياسة التيار الاصولي المتشدد في الكويت لاحتلال الدولة المدنية وتحويلها الى دولة رجعية تحت راية الدين، والدين براء منهم فيما يفعلون.
ولطالما قلنا مرارا وتكرارا أن أعمال اللجنة تمثل خطر على الدستور الكويتي، فهي تفرغ الدستور من مواده وقوته لصالح الأجندة المتشددة والمتأسملين منهم، وليس الرياضة النسائية الكويتية الأولى في التدخلات المشبوهة، ولن تكون الأخيرة، فيما يبدو أن القادم من تدخلات أعظم.
والغريب هو استمرار سكوت القوى المدنية تجاه ما تقوم به هذه اللجنة المشبوهة، وحتى تنطق تلك القوى للدفاع عن الحريات العامة انت في حاجة لاستناطقهم، ولم يعد هناك أدنى شعور بالمسؤولية لديهم لاتخاذ مواقف حيال أعمال لجنة الظواهر السلبية، مما أعطى التيار الاصولي في الكويت الأمان للتحرك والتشريع فيما يخدم الدولة الرجعية.
استمرار سكوت التيارات السياسية الليبرالية وجمعيات النفع العام ممن تنادي بالدولة المدنية والدفاع عن الدستور هو أخطر من تحركات الظواهر السلبية، فهذا ما أعطى النائب الحربش وجماعته الأمان لطلب من الوزير الفلاني والعلاني وقف هذا وذاك، وفرض قيود الوصاية على المجتمع.
لا نلوم التيار الديني المتشدد في أجندته، فهذا أمر مشروع له سياسيا، ولكن اللوم وكل اللوم على التيارات الليبرالية ونوابهم ممن يفضلون السكوت على التحرك للدفاع عن الدستور ومواده وفي مقدمتها الحريات.
وأخيرا، كل الشكر للنائبة د. أسيل العوضي لتصديها لطلبات لجنة الظواهر السلبية واصدارها تصريحا تحذر فيه العفاسي من الاستجابة لمثل هذه الطلبات المقيدة للحريات.
|
|
كتب أمل خالد
|
|
الثلاثاء, 02 مارس 2010 01:59 |
|
ليست مخاوف وزير الاعلام الشيخ أحمد العبدالله مواقف النواب من استجوابه بقدر مدى تضامن الحكومة معه في الاستجواب، فالوزير العبدالله انلدغ يوما ما من حكومته وابناء عمومته حين كان وزيرا للصحة، ولم يجد حينها حلا سوى رفع العقال والبكاء على منصة الاستجواب لاستجداء رضى النواب.
ولعل أولى كوابيس العبدالله موقف النائب سعدون حماد القريب من أبناء الشهيد، فحين يعلن حماد موقفه فهذا يعني موقف أبناء الشهيد، وحين يقول حماد أمس أن الاستجواب "مستحق وتقاعس في تطبيق القانون"، فهذا يعني أن أبناء العمومة تخلوا عن أحمد العبدالله في الاستجواب الثاني.
الحديث عن العبدالله سياسيا لا قيمة له، فهو فاقد أبسط أساسيات العمل السياسي والإداري، وبقاءه في مناصبه أمر محزن ومخجل.
في 2007 شاهدنا العبدالله يبكي ويرفع العقال، فما هو جديده في 2010؟؟
|
|
كتب أمل خالد
|
|
الخميس, 11 فبراير 2010 13:32 |
|

في الصورة أعلاه سمو الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء وناشر جريدة الوطن الشيخ علي الخليفة
ان شاء الله دوم .. عزايز
|