|
كتب أمل خالد
|
|
الأحد, 09 مايو 2010 22:43 |
|
لم أعد استطيع فهم كتابات السيد عبداللطيف الدعيج، فهي تحمل أفكارا أراها متناقضة في كل يوم وأحيانا بين كل سطر وجملة، وهذا رأيي واتمني من بوراكان تقبله كما اتقبل كتاباته التي اعشق قرائتها وان اختلفت معها.
في مقاله الأخير تحدث بوراكان عن حرامية المال العام، وتساءل عن سبب استمرار سراق المال برغم الأصوات التي تدافع عنه ... الخ المقال.
لنضع الأمور قليلا في نصابها، فحين تحدث نواب عن ضياع خمسة ملايين دينار من خزنة المال العام بصورة مشبوهه، قال بوراكان "كلها خمس ملايين" بينما كان الجميع يبحث عن حقيقة هذا الكل القليل بنظر بوراكان.
وحين تحدث الجميع عن مصروفات ديوان رئيس الوزراء، وقف بوراكان مدافعا عن رئيس الحكومة، وغيره الكثير من الشواهد الكتابية من مقالات الدعيج التي فضل فيها الدفاع عن الحريات على المال العام، وهذا رأيه، نحترمه ونقدره ونستفيد منه أحيانا ولا يضرنا في أحيان أخرى.
في النهاية، نشكر بوراكان على تحركاته الأخيرة وزيارته لرئيس الوزراء من أجل الطفل السعودي الذي حرم من المشاركة في الأوبريت الوطني الأخير، وبالتأكيد الزيارة ليست واسطة التي يرفضها وينتقدها بوراكان دوما. |
|
كتب أمل خالد
|
|
الأحد, 02 مايو 2010 00:02 |
|
ما كشفته صحيفة القبس يوم أمس، وما تلاه من متابعات اعلامية من الصحف اليومية من تفاصيل حول قضية شبكة التجسس الايرانية، يجعلنا في حيرة من أمرنا، فأهم المؤسسات الحكومية العسكرية اتضح انها مخترقه من قبل جهاز استخباراتي لدولة "صديقة".
قبل شهر تقريبا، أرسل سمو الشيخ ناصر المحمد ممثلا له (د. اسماعيل الشطي) الى جمهورية ايران لبحث اتفاقيات عديدة بين الكويت وايران، وكان للشطي تصريحات شبه يومية عن الانجازات التي تحققت خلال لقاءه مع المسؤولين الايرانيين، بل وأن وزارة الإعلام أعلنت أنها بصدد بث أفلام ايرانية مدبلجة في قنواتها المتلفزة، وغيره من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين.
ما يشعرني شخصيا بالغثيان، هذا التدافع الحكومي الكويتي تجاه جمهورية ايران على حساب الدول الخليجية المجاورة والعلاقات الدولية مع أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، فجميع تلك الدول لديها خلافات معلنة من ايران ... السعودية، البحرين، الامارات، أمريكا، فرنسا، بريطانيا ... الخ، وبالمقابل نكتشف أن ايران تتدافع تجاه الكويت بجواسيسها وحرسها الثوري!
في الدول المحترمة، والتي تملك كرامة، أقل شيء تقوم به هو سحب سفيرها وطرد سفير الدولة المعتدية، ولكن نجزم أن حكومتنا لن تقوم بذلك حتى لا "تزعل" “كوهين الكويت"، والمستشار الخاص للحكومة.
متى ستشعرنا حكومتنا الرشيدة بأننا دولة مستقلة لها كرامة؟؟
|
|
كتب أمل خالد
|
|
الثلاثاء, 13 أبريل 2010 18:48 |
|
يقول المنطق، أن المتحدث الرسمي باسم الحكومة أما أن يكون شخص موظف حكومي كبير لا يتولى قيادة وزارة أو وزير الاعلام يمثلها اعلاميا كونه وزير الاعلام.
في الكويت ولأن وزيرنا أحمد العبدالله لا يستطيع قول جملة كاملة مفيدة حاله حال الكثيرين من الوزراء، ولأنه غير متفرغ لمتابعة القضايا المحلية وانشغاله في سفرات السياحة النفطية، قرر مجلس الوزراء تسمية الوزير د. محمد البصيري متحدثا رسميا للحكومة، ولم توضح لنا الحكومة المهام الفعلية للمتحدث الرسمي لها.
والآن بما أن الوزير اصبح المتحدث الرسمي، فيعني ذلك أن أي استفسار نريده نتصل به، وسنضع لكم يا مواطني دولة الكويت رقم نقال البصيري متى ما حصلنا عليه ليرد على استفساراتكم وطلباتكم، حتى لا نتهم وتتهموا بشق الوحدة الوطنية من خلال تناقل معلومات غير صحيحة ودون التأكد من مصدرها.
وإذا رد متحدثنا الرسمي عليكم نرجوا ابلاغنا حتى نشيد به، وان كنتم تملكون رقمه الخاص برجاء تزويدنا به. |
|
|
<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالى > النهاية >>
|
|
JPAGE_CURRENT_OF_TOTAL |